"لائحة وحدة المعارضة" أعلنت من أدما:
التمسك بالوحدة الوطنية وخط بكركي والاصلاح

 

غداة اعلان العماد ميشال عون "لائحة الاصلاح والتغيير" في دائرة كسروان الفتوح وجبيل، اعلنت امس اللائحة الثانية التي حملت اسم "لائحة وحدة المعارضة في كسروان وجبيل"، في احتفال حاشد في "الريجنسي بالاس" في ادما حضره الرئيس امين الجميّل، رئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون والسيدة ستريدا جعجع.

وضمت اللائحة: النواب منصور غانم البون وفريد الخازن، النائب السابق كميل زيادة، مرشح "القوات اللبنانية" شوقي الدكاش ومرشح "الحركة الاصلاحية الكتائبية" الكسندر جان رزق عن كسروان. اما عن جبيل فضمت النائب فارس سعيد، عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس اده، وعن المقعد الشيعي النائب السابق محمود عواد.

ورفع الحضور اعلام "القوات" و"الحركة الاصلاحية الكتائبية".

وقوطعت الكلمات مراراً بهتافات "براءة سمير جعجع" و"لائحة لائحة"، في اشارة الى ضرورة التزام الناخبين التصويت للائحة مكتملة. كما لوحظ ان عواد انضم الى الحضور متأخراً، واستقبل بالتصفيق.

بعد النشيد الوطني، تحدث الخازن: "نمثل امامكم اليوم لنقدم لائحة وحدة المعارضة في كسروان جبيل تضم اوسع فئة من القوى السياسية التي ساهمت ولا تزال في العمل على توطيد مبدأ الوحدة الوطنية والعيش المشترك، واسقطت رموز النظام الامني السوري اللبناني وطالبت بثبات وعناد بإخراج الجيش السوري واسقاط سلطة الوصاية في لبنان.

ان هذه اللائحة يُشكل نواتها اشخاص وقوى معارضة اساسية وتنظيمات سياسية فاعلة عانت وما زالت تدفع ثمن موافقتها على اتفاق الطائف ومعارضتها الانقلاب عليه. فكانت هذه القوى على مراحل عدة مطاردة تارة ومضطهدة ومُبعدة طوراً، علماً ان بعض رموزها الاساسيين ما زالوا وراء القضبان، بينما اصبحت قوى الوصاية وراء الحدود.

ان الاتجاهات السياسية والتيارات والاحزاب والعائلات الكسروانية الجبيلية التي تشكل اعمدة هذه اللائحة كانت من الناشطين في المطالبة بمبادىء الحرية والسيادة والاستقلال دونما الاستئثار بأي شعار او حصرية للمعارضة او احادية في الرأي  او الانفراد في القرار او الالغاء للرأي الآخر. ان هذه اللائحة تشدد على الثوابت الآتية:

- التضامن في وحدة المعارضة والتمسك بالوحدة الوطنية والعيش المشترك كأسس لبناء الوطن الواحد الشامل والحر.

- العمل على انهاء ما تبقى من معالم اجهزة الوصاية المباشرة والتابعة ورموزها  وازلامها.

- التقيد برأي سيد بكركي الذي كان منارة للعمل والضوء الحق في وسط ظلام الجور.

- العمل على اقرار قانون انتخاب عادل ومحق يمثل تطلعات الشعب الواحد ضمن حدود التعددية السياسية والمناطقية والطائفية.

- المساهمة في اعادة بناء الدولة ومؤسساتها من خلال مشروع اصلاحي متكامل يشمل القضاء والادارة والدفاع والاقتصاد بعيدا عن الفساد والتبعية والزبائنية السياسية، ومحاربة كل انواع الاهدار والتفريط بالمال العام.

- العمل الدؤوب على ازالة نير الحرمان والتجاهل المؤسساتي المتعمد عن منطقة كسروان  - الفتوح وجبيل ودفع  عجلة التنمية الاقتصادية الى الامام كون هذه المنطقة كانت تدفع ثمن معارضتها السياسية  حرمانا اقتصاديا وانمائيا واجتماعيا".

وتلاه اده: "قبل ان اقرر ترشحي اتصل بي الدكتور فارس سعيد وعرض علي التحالف، فتعجبت لأن على الانسان  في لبنان ان يكون حذرا، وسألته عن السبب علما اننا نختلف في السياسة، تاريخياـ لهذا السبب نريد الترشح معا. اعجبتني الفكرة لأنني من الذين يفضلون البناء على الخناق، ومع الوقت رأيت اننا لا نختلف على القضايا  الاساسية. فقد خضنا  المعارك  نفسها وكانت لدينا الهواجس  نفسها. المهم اننا يجب دائما ان ننظر الى المستقبل  ولا ننسى الماضي والتاريخ،  فقدكلفنا كثيرا وعلينا فتح صفحة جديدة. منذ انطلاق حركة المعارضة في لقاء البريستول، مررنا بمراحل مهمة انطوت على هواجس وضغط وخوف، ولكن حققنا شيئا نحلم به جميعا، وهو الوصول الى السيادة، والجزء الثاني من حلمنا  هو النائب الاصلاحي. مررنا في الاسابيع الاخيرة  بمشاكل  وخلافات انتخابية على حصص ضمن المعارضة، وجزء من المعارضة اختار اختيارا  ثانيا. ونحن متأكدون  اننا اذا بقينا موحدين  ومتماسكين  فسنصل الى الجزء الثاني، اي بناء دولة حديثة مع مستقبل الكتلة". وختم  "اشكر كل رفاقي في الحزب وخارج الحزب من الذين ساعدوني، خصوصا الدكتور جورج ابي زيد الذي قرر سحب ترشحه لمساعدة وحدة المعارضة".

ثم اعلن سعيد اسماء اعضاء اللائحة.

 

النهار

 

 

 

 


L I B A N V O T E
 
Details