|
السفير:
2005/6/16
اعتبر رئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون ان
نسبة الاصوات التي خرج بها نجله كميل والذي ترشح
منفردا، هي في نظر الحزب <<كويسة>>. هذه النتيجة
سيبنى عليها للمستقبل. وهي رسالة <<مرتبة>>
للآخرين.
وقال
شمعون ل<<المركزية>>: في كل الاحوال الموجة
الحاصلة اليوم لن تأتي في كل يوم وبات المرء
يعرف من هو صديقه الحقيقي وحليفه الحقيقي ومن هو
العكس، وما حصل كان بالنسبة الينا تجربة ضرورية
على الارض بعد غيابنا لسنوات عن الساحة
الانتخابية، كي نعرف كيف سنتحرك في المستقبل.
وإذ
أشار الى ان لائحة وحدة الجبل في المتن الجنوبي
فازت بأصوات حزب الله و<<أمل>> والتي كانت
متوقعة، اعتبر ان <<تعجرفات>> وليد جنبلاط خلقت
ردة فعل جاءت لمصلحة العماد ميشال عون. واعتبر
ان عون عرف ان يلعب على <<الوتر الحساس>> حيث
كانت هناك نقمة على وليد جنبلاط بالذات وليس
نقمة على الدروز وترجمت على الارض بالشكل الذي
صوت به لمصلحة عون.
وعن
علاقته بالعماد عون والنائب جنبلاط قال: ان عون
هو الذي رفض العلاقة وانتهت القصة هنا. فلقد
ذهبنا اليه ووضعنا انفسنا تقريبا بتصرفه ولكنه
هو من رفض ولينصره الله.
وردا
على سؤال، تساءل شمعون لماذا نتصل لنهنئه؟ فهل
سنهنئه لأنه اقصانا من امكان التحالف او التعاون
معه، نقول له
حمْكى
على شو؟ أخذ ما أخذه و<<صحتين على قلبو>>.
أضاف:
والأمر نفسه ينسحب على جنبلاط، العلاقة معه على
المستوى نفسه. ولسوء الحظ هؤلاء يريدون الناس ان
تسير وراءهم ونحن لسنا مستعدين للسير وراء أحد.
|