لحود: لن أرحل وعليهم الاّ يعوّلوا على ذلك

 

لحود: لن أرحل وعليهم الاّ يعوّلوا على ذلك

كيف يتهم بالخيانة من وضع حداً للاحتلال الإسرائيلي

قال رئيس الجمهورية العماد اميل لحود في حديث لــ"الفيغارو" أمس: "لن أرحل وعليهم إلا يعولوا على ذلك, توجد طريقتان فحسب اقالة رئيس الجمهورية, ان يكون انتهك الدستور او ان يكون قد خان", متسائلاً: "كيف يمكن لأحد ان يتهمني بالخيانة في حين انني وضعت حداً للاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان في العام 2000".

ورداً على سؤال, شن لحود هجوماً على الصحافة, "فمن السهل جداً شراء الصحافيين في هذا البلد, وأنا أسمح للصحافة بأن تقول ما تشاء, فهي توجه لي الاتهامات كل يوم ولا أرد".واعتبر لحود في مجال آخر, "ان المشاركة المنخفضة في الجولة الأولى من الانتخابات النيابية في بيروت هي دليل على فشل المعارضة المناوئة السورية", لافتاً الى ان فوز قائمة سعد الحريري (النائب الفائز) بجميع المقاعد بالاقتراع العاطفي, لقد صوّت الناس بقلوبهم وهم يفكرون بالحريري الأب" نافياً ان يكون الواجب "يحتم عليه" زيارة ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري.وتساءل لحود في معرض حديثه للمجلة عن المستفيد من جريمة اغتيال الحريري طارحاً فرضيتين: الإسرائيليون أو الأصوليون الإسلاميون".

?الاتحاد العمالي

الى ذلك, وفي بعبدا استقبل لحود أمس وفد الهيئة الجديدة للاتحاد العمالي العام في لبنان برئاسة غسان غصن, وتحدث أمامه فرأى ان المجلس النيابي الجديد الذي سينبثق عن الانتخابات النيابية الحالية، مدعو الى إعطاء الأولوية للشؤون الاقتصادية والاجتماعية الى جانب مسؤولياته السياسية، لأن الرعاية الاجتماعية هي الأساس في تعزيز الإنسان وتمكينه من لعب دوره في بناء وطنه ومجتمعه.

وقال: ان الشؤون السياسية طغت في الآونة الأخيرة على ما عداها من شؤون وشجون تمس حياة المواطن وصحته وتربيته، وكأن حياة الأوطان تحفظها السياسة فقط، في حين ان المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها اللبنانيون هي التي تتطلب اهتماماً استثنائياً لا سيما وان المشاريع التي أعدت لهذه الغاية ومنها ضمان الشيخوخة والبطاقة الصحية، لا تزال تحتاج الى متابعة مباشرة من السلطتين التنفيذية والتشريعية حتى تصبح موضع التنفيذ.

ولفت الى ان الذين اغتالوا الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أرادوا إشعال فتنة تؤدي الى ضرب وحدة لبنان فضلاً عن الانعكاسات السلبية للجريمة النكراء على الوضعين السياسي والاقتصادي، الا ان اللبنانيين أدركوا أبعاد هذه المؤامرة، واستطاعوا بفعل وعيهم وتضامنهم ان يؤكدوا مرة جديدة على ان مسيرة السلم الاهلي، سياسياً وأمنياً، هي خط أحمر لن يسمح لأي كان بعرقلتها.

واعتبر لحود انه بمثل هذه الوحدة سيستطيع لبنان مقاومة المخططات المشبوهة التي تستهدفه، وفي مقدمها مخطط توطين الفلسطينيين على أرضه بعد تجاهل القرارات الدولية التي تضمن حق العودة للفلسطينيين الى أرضهم.وأكد ان مبادئ السيادة والحرية والاستقلال لا تصان بالمواقف السياسية فقط، بل من خلال تعميم المساواة والعدالة بين اللبنانيين وتوفير الرعاية الاجتماعية لهم وتحسين الواقع الاقتصادي في البلاد.

في المصيلح

وزار وفد الاتحاد العمالي أيضاً رئيس مجلس النواب نبيه بري في المصيلح.

وقال غصن بعد اللقاء: "تشرفنا بزيارة رئيس المجلس بعد الانتخابات في الاتحاد، ونحن نتطلع الى مستقبل جديد بعد الانتخابات النيابية من أجل الاستمرار بمسيرة الوطن لمستقبل أفضل، كي نتمكن من مواجهة الأخطار الاقتصادية إذ لا بد من عمل جاد من أجل تصحيح الوضع الاجتماعي والاقتصادي وتفعيل دور القوى المنتجة".

 

 

 

 

 

 


L I B A N V O T E
 
Details