|
استقبل
مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد
قباني، الامين العام لمجلس كنائس الشرق الاوسط
الدكتور جرجس ابراهيم صالح يرافقه وفد الكنائس
الانجيلية الالمانية الذي ضم رئيسة قسم العلاقات
المسكونية والخدمات الخارجية عبر البحار للكنائس
الإنجيلية في ألمانيا القسيسة كورنيليا كونين
ماركس، والسكرتيرة التنفيذية القسيسة مرن فوندير
هايدي، ومسؤول قسم الخدمات الخارجية لمنطقة آسيا
في المعهد الكاثوليكي العالمي للرسالات الدكتور
هارلد سورمان.
وقال
صالح ان اللقاء كان <<مناسبة للتعرف على
القيادات الروحية الاسلامية والمسيحية تمهيداً
للقاء يعقد للقيادات الاسلامية والمسيحية في
العام المقبل، ترسيخاً لمبادئ العيش المشترك،
وأخذ الوفد صورة عن كيفية هذا العيش بين
المسلمين والمسيحيين في لبنان، وان هذا البلد هو
نموذج يمكن أن يستفيد منه الالمان في بلدهم>>.
كما
زار الوفد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي
الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، في حضور المفتي
الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان. وجرى خلال
اللقاء التباحث في قضايا وشؤون الحوار الإسلامي
المسيحي، وسبل تعزيز وتفعيل هذا الحوار، وتم
التداول ايضا في العلاقات الثنائية بين لبنان
وألمانيا، وتطرق المجتمعون إلى الأوضاع في لبنان
والشرق الأوسط.
وشدد
قبلان على أن <<تعاطي ألمانيا مع الجاليات
العربية والإسلامية فيها يقدم أفضل نموذج للعيش
المشترك، وهو يجسد الاعتراف بالآخر واحترامه>>.
ودعا لجان الحوار الإسلامي المسيحي إلى تفعيل
دورها والتعاطي بعمق مع قضايا الحوار، مطالباً
<<المسلمين والمسيحيين بالخروج من كهوف الطائفية
إلى رحاب الإيمان الذي يتسع للجميع>>. وقال <<من
هنا فإن علينا أن نهتم بالحالات الاجتماعية
للانسان من فقر ومرض وجهل>>. ورأى أن <<الإسلام
ينبذ الإرهاب والعنف وهو ضد العنصرية التي تتجسد
في دولة إسرائيل القائمة على اغتصاب الأرض
وتشريد السكان>>. واعتبر أن <<إبقاء القضية
الفلسطينية معلقة بين السماء والأرض أمر غير
مقبول دينياً وأخلاقياً وقانونياً، لذلك يجب
إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه في العودة إلى
دياره وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس
الشريفة>>.
السفير
|