من <<القرنة النائمة>> إلى <<الجنرال>> العائد مروراً ب<<مجموعة ال12>> الثالثة والأخيرة
تطلب مسيحي ل<<شراكة أقوياء>>.. يعيد <<الأصيل>> وينهي <<الوكيل>>


بعد بيان بكركي الشهير في ايلول الالفين، قررت <<مجموعة انطلياس>> الخروج إلى العلن. تريد المظلة البطريركية ولكنها لا تريد إلزام سيد بكركي بمواقفها. كيف يمكن إحداث تمايز بين الاثنين؟ بالابتعاد النسبي عن بكركي والإصرار على البقاء تحت مظلتها. من يريد <<القواص علينا>> لا يصيب بالضرورة البطريركية. عبثا يحاولون رسم مسافة فاصلة ولكن برغم ذلك قيل عن القرنة انها <<المكتب السياسي>>، لكن من يعرف صفير، يدرك ان هذا الرجل، يطبع بيان المطارنة بيده على الآلة الكاتبة ولا يشرك أحدا في قراراته. عندما تصدر بيانات المطارنة، لا يستطيع أي <<قرنوي>> أن يتباهى بأنه اطلع عليه مسبقا. في المقابل، كان يؤخذ عليهم أنهم مسيحيون ب<<دوز>> زائد. فقد سئل في يوم من الأيام احد المعممين المسلمين عن سر الجفاء بينه وبين رموز حوارية مسيحية في <<القرنة>>، فأجاب: <<صار خطابهم مسيحيا بامتياز. انطلقوا بفكرة الشراكة وانتهوا مسيحيين.. هذا أمر غير جائز أبدا>>. في المقلب الإسلامي، هكذا كان يبدو رجل مثل فارس سعيد، أما في المقلب المسيحي، فقد كانت بعض استطلاعات الرأي تعطيه ارجحية في الشارع الجبيلي والكسرواني، حتى انه لم يتردد أحيانا عن تحدي سليمان فرنجية بان يثبت حضوره ابعد من المدفون. تحوّل فارس سعيد في فترة قياسية إلى زعيم ماروني. آخرون مثله في <<القرنة>> تقدموا، ولكن ماذا أصابهم في يوم الثاني عشر من حزيران ألفين وخمسة حتى منيوا بهذه الهزيمة؟

تعالوا ندقق بالأمر أكثر، لماذا يخسر رجل مثل فارس سعيد؟ عند سعيد تفسيره وتحذيره من اخذ المسيحيين إلى وحدانية الزعامة التي قد تجرهم إلى الكوارث والويلات. عند احد رفاقه في <<القرنة>> تفسيره أيضا. يروي انه في إحدى المرات، سأله مواطن مسيحي عادي: <<كيف يرضى ابن سعيد بان يدخل إلى الصرح البطريركي وراء وليد جنبلاط. إما إلى جانبه أو أمامه أو ينتظره في الصرح>>. تعرض فارس سعيد الى حملة شائعات. اسمي محمد فارس سعيد. قيل الكثير عن المال الانتخابي الذي أغدق عليه لقاء ائتلافه مع محمود عواد ممثل <<تيار المستقبل>>. هو من المتهمين ب<<صفقة قانون الألفين>> الخ... جاء ميشال عون ولم يجد فارس سعيد بين مستقبليه. كان <<الجنرال>> قد قرر من باريس مصير تحالفاته الانتخابية وكل من اطلع عليها كان يعلم أن فارس سعيد ليس في الحسبان. لماذا؟ الجواب عند <<الجنرال>>. جماعته يتهمون فارس بأنه كان في عداد من سعوا إلى تأجيل إبعاد زعيمهم وأنهم تبلغوا من نواب أوروبيين مراسلات من سعيد وآخرين حول السعي لتأجيل عودة عون.
مشكلة معظم رموز <<القرنة>>، أنهم لم يلتقطوا نبض تقدمهم في الشارع المسيحي. الفراغ جعلهم يتقدمون. يعود <<الجنرال>>، فيتأكد تعطش الشارع المسيحي الى <<القائد>> و<<الزعيم>>. صوته قوي يلعلع. هل سمعه <<القرنويون>> يتحدث في المطار، <<ربما سخر البعض من كلماته وبعض مفرداته ولكنها كانت جزءا من عدة إغراء وإغواء الجمهور المسيحي. ندية في التخاطب مع الآخرين. يقف الى جانبهم. يريد شراكة كاملة وليس حصة كما اعتاد غيره ان يقبل من فتات موائد الآخرين>>. يريد تسمية مسلمين كما هم يسمون مسيحيين. في هذا الخطاب شيء من الطاووسية والاحتيال والاحتراف و<<الزعبرة>>. نعم. يملك تيار الحريري عند المسيحيين اكثر مما يملك عون عند المسلمين. هذه حقيقة ولكن عون يريد اختراق البنية التقليدية. الرأي العام المسيحي في حالة قرف وتململ من الطبقة السياسية، هناك من فرط أو استعجل التفريط بالرابع عشر من آذار. قرر عون إرسال إشارات إلى التجديد والتغيير محاولا تزخيم حالة التطلب. فاضت الحالة، فكانت كل استطلاعات الرأي تقول بقدرة عون على اكتساح ما يزيد على السبعين بالمئة من أصوات المسيحيين. الأرقام لم تعدل في الاصطفافات، فذهب <<الجنرال>> يناطح <<مالئي>> الفراغ، بان انتهت الوظيفة والأسباب الموجبة، وعندما يعود الأصيل ينتهي الوكيل. عاد عون نائبا ومعه كتلة نيابية مسيحية متفوقة. ستريدا ستكون الثانية وبخروج <<الحكيم>> يستوي الحزبيون في الشارع المسيحي. امين الجميل سيوظف ثقله المتني اقتحاما سعيدا للصيفي، أما كارلوس اده، فقد قرر التضحية بكل رصيده الهندسي لنفض الغبار عن الإرث الكتلوي، ولو انه لم يخضع لمساءلة حقيقية حول انسحاب تاريخي حصل وتورط قياسي في الملف الداخلي بارجحية مسيحية غير معهودة كتلويا من قبل. أما البطريرك صفير فله قصة ثانية مع <<الاجتياح العوني>>.
ماذا عن حصيلة السنتين الاخيرتين من عمر <<القرنة>> بالمواعيد وأبرز الوقائع؟
عندما انتهت الانتخابات البلدية في العام ألفين وأربعة إلى ما انتهت إليه من تناثر لا بل تنافر مشهد تحالفات لقاء قرنة شهوان، طالب البعض بإجراء مراجعة نقدية لتصحيح المسار. مراجعة يمكن من خلالها استشفاف مغزى تصويت الناس. هل هو تصويت محلي لاعتبارات عائلية أم تصويت خدماتي أم تصويت سياسي؟ هناك من طالب أيضا ببرنامج وخطة عمل، <<إذ انه من غير الجائز أن تبقى <<القرنة>> بعد ثلاث سنوات على ولادتها، تعمل تحت سقف العناوين العامة>>. وقتذاك، قدمت قراءات مختلفة للتحالفات. استساغها مثلا فارس سعيد ومنصور البون مع <<التيار الوطني الحر>>، بينما نقز منها بطرس حرب، أو رفض نسيب لحود تحميلها أكثر مما تحتمل، خاصة أن هناك من فسّر هزيمة جان عبيد مثلا في علما أو مخايل الضاهر في القبيات (ليسا عضوين في <<القرنة>>) بأنه نوع من <<الحرق رئاسيا>>.
ما يمكن التوقف عنده في تلك اللحظة أن <<القرنة>> كلما كانت تقترب من الأهداف السلطوية، كلما كانت تهتز بنيتها، فيقتضي الأمر تدخلا بطريركيا، وكلما ابتعدت نحو العناوين العامة كلما كان عودها اصلب، ولكن بفاعلية اقل. إلا أن اللافت للانتباه، أن <<القرنة>> طالما تعاملت سواء في انتخابات المتن الشمالي الفرعية أو انتخابات بعبدا عاليه الفرعية أو الانتخابات البلدية مع القوى الحزبية المسيحية، وخاصة <<التيار الحر>> بوصفها مجموعة قوى ناخبة وليس مرشحين، الأمر نفسه الذي كان يراد له أن يحصل مع ميشال عون في الانتخابات النيابية الحالية.
التمديد والشراكة مع جنبلاط
تميز العام 2004 بأنه عام كباش سوري اميركي بامتياز. منذ بدايته كان <<القرنويون>> يترقبون اتجاهاته. صدام أم تسوية، ولكل احتمال حساباته. خاصة على الاستحقاق الرئاسي، سواء بالتمديد لإميل لحود أو إجراء انتخابات رئاسية.
على الرغم من كل الخطاب التمويهي الذي قام به وليد جنبلاط، أيقنت أقلية في <<القرنة>> أن الرجل جدي في التزامه ضد التمديد. الأكثرية اعتقدت انه يناور على جاري عادته. القلة نفسها تبّلغت من رفيق الحريري الموقف الرافض نفسه. وعندما قرر الرئيس السوري بشار الأسد <<لبننة>> الاستحقاق الرئاسي، وقع التمديد على رؤوس اللبنانيين. المواجهة مع هكذا خيار، لم تحتج إلى كبير جهد في حلقة مسيحية كانت دائما أشبه بنادي المرشحين لرئاسة الجمهورية. وفّر جنبلاط شراكة من الجانب الإسلامي، تأمل مسيحيون بالحريري، لكنه كان في موقع صعب للغاية. قال له جنبلاط: <<سر مع التمديد وأنا أسير ضده>>. الموقف الحقيقي للحريري عبّر عنه عندما تبلغ أن غطاس خوري واحمد فتفت قررا التصويت ضد قراره القسري ضمن <<لائحة الشرف>> (29 نائبا). حسابات الحريري اتصلت بموقعه ومستقبله السياسي. حذر فتفت وخوري من تبعات الرفض وعندما صوّتا ضد التمديد في المجلس ابتسم لهما وهنأهما فيما أصيب باقي أعضاء الكتلة بالإحراج والذهول!
وبعكس المناخ الذي ساد <<مجموعة ال12>>، عندما كانت تجتمع في انطلياس برئاسة بشارة في العام 1998، فان <<القرنة>> شعرت في العام 2004 بقابلية عالية في خوض معركة سياسية ضد التمديد وبالتالي لإخراج سوريا من لبنان في ظل مناخ دولي وإقليمي متغير. هذا المناخ كان معاكسا في لحظة انتخاب لحود الأولى. وقتها، أربكت <<مجموعة ال12>>، خوف وقلق وضياع وتردد واستقرار على معادلة قوامها إعطاء فرصة مئة يوم، فإذا نفذ التزاماته استمر وإذا خذل الناس يسقط. تسارعت التطورات بعد التمديد. صدر القرار الدولي الرقم 1559. أحرج الحريري فأخرج. حاولوا اغتيال مروان حمادة. تأزمت العلاقة الجنبلاطية السورية. أقرت ورقة عمل قوى المعارضة باسم <<وثيقة البريستول>>. كلّف الدبلوماسي السوري وليد المعلم بالملف اللبناني. أربكت <<القرنة>> وشركاؤها المسلمون بلقاء نسيب لحود وبطرس حرب بالمعلم. حصل اخذ ورد وتوضيحات، وظل اللقاء موضع شبهة. انتهى العام 2004 بإطلاق الحكومة الكرامية ورشة التحضير للقانون الانتخابي الجديد وسارعت <<القرنة>> إلى المطالبة بقانون العام 1960.
اغتيال الحريري
يوم الرابع عشر من شباط 2005، يوم تاريخي في حياة لبنان. لم يصدق المعارضون أن أحدا يستطيع اتخاذ قرار بإلغاء رفيق الحريري بهذه الطريقة الوحشية الدموية في قلب العاصمة بيروت. قرابة الرابعة عصرا، التقى حشد المعارضين في قريطم. ضياع ووجوم ودموع. الخوف ضرب الجميع. صكّت ركاب الكثيرين. <<ماذا نفعل؟ الحريري وقد شطبوه، فماذا عن الآخرين>>؟ لعب وليد جنبلاط دورا استنهاضيا. نزول الناس إلى الشارع في يوم التشييع أنتج معادلة تشجيعية. السياسيون المعارضون رفعوا سقفهم السياسي وأعلنوا <<انتفاضة الاستقلال>> وصار كل اثنين بعد 14 شباط عنوانا لمشاركة مسيحية متعاظمة. الطلاب العونيون والقواتيون والاشتراكيون نزلوا بزخم إلى الشارع وطالما غمز كثيرون <<أين طلاب تيار المستقبل>>؟.
كرّت سبحة التحركات وانخرط العونيون طوعا كما انضموا من قبل إلى البريستول رمزيا (من دون أن يناقشوا أحدا في مضمون الوثيقة التأسيسية)، وقال النقيب شكيب قرطباوي لممثلي <<التيار>> زياد عبس وطوني نصرالله: <<أجمل ما في البريستول اليوم هو حضوركما. لقد أعطيتم معنى جديدا لوحدة المعارضة>>. قرر المجتمع الدولي تشكيل لجنة تحقيق دولية. في الثامن والعشرين من شباط، انكسر حاجز الخوف، الآلاف من شباب وشابات لبنان، تحدوا قرار منع التظاهر، فأمضوا ليلهم في ساحة الشهداء وراح المشهد يتسع تدريجيا، حتى الثامن من آذار. يوم مظاهرة <<حزب الله>> المشهودة في رياض الصلح. أربكت <<القرنة>> كما باقي قوى المعارضة. جرى البحث بسبل الرد وعقدت عشرات الاجتماعات للبحث في قدرة كل طرف على الحشد وجاء الرابع عشر من آذار، ففاجأ، السيل البشري المحتشد في ساحة الشهداء الداعين اليه انفسهم.
الانتخابات والرئاسيات
تداخلت التطورات السياسية، من إرجاء جلسة اللجان النيابية الشهيرة التي كانت مخصصة لمناقشة مشروع قانون الستين. الى البلبلة التي أحدثها قرار عمر كرامي بالاستقالة، ومن ثم قبوله التكليف، فالاعتذار، فالاستقالة، وأخيرا ولادة الحكومة الميقاتية (تكليفا وتشكيلا)، مرورا بالتداعيات التي رافقت إصرار وليد جنبلاط وآل الحريري على التمسك بقرار إقالة إميل لحود وفي المقابل، رفض <<قرنة شهوان>> وبكركي، طرح هذا الشعار السياسي وتأجيله إلى ما بعد الانتخابات. بدأت تجري لقاءات بين أعضاء في <<القرنة>> وقوى في المقلب الآخر، تحديدا <<حزب الله>> ونبيه بري تحت عنوان <<إيجاد الشريك الشيعي>>. في المضمون، كان البعض في <<القرنة>> متخوفا مما يجري تحت الطاولة.
في الموضوع الرئاسي، يختصر احد <<القرنويين>> الأمر بالقول: <<وليد جنبلاط كان يريد من البرلمان الحالي انتخاب رئيس جمهورية ضعيف، كنا نخشى أن نلغي مفاعيل التمديد بإنهاء لحود وبالتالي لا ضمانة في التورط بنهج التمديد نفسه مع لحود جديد في ظل الارجحية السورية في المجلس الحالي. قلنا بوجوب الانتظار حتى انتخاب مجلس جديد، فيأتى برئيس ماروني قوي ويمثل تطلعات المسيحيين وتكون الكلمة المرجحة لبكركي التي طالما خشيت لعبة الشارع في موضوع لحود أو غيره>>.
الأصل في إرباك <<القرنة>> ليس القانون الانتخابي برغم الكثير مما قيل عن تواطؤات ضمنية. الأصل الاستحقاق الرئاسي. وكلما اقتربت عودة <<الجنرال>>، بدا أن هناك من يخشى من تداعياتها مسيحيا ولبنانيا.
أية <<قرنة>> يمكن ان تتكرر؟
غداة الذكرى الرابعة لولادة <<القرنة>>، انبرى سيمون كرم للانسحاب وقال في كتاب شخصي وجهه إلى المطران بشارة <<انه باسترجاع السيادة وحرية القرار، أنجز <<اللقاء>> الهدف الذي انشئ من اجله وبتحقيق الهدف المنشود، انتفى القاسم المشترك الذي كان يسمح لهذا الجمع المتنوع من رجال السياسة بالعمل معا>>. قبله بادر سمير فرنجية في الاجتماع السنوي الرابع إلى طرح السؤال حول جدوى استمرار <<القرنة>> وجاء الجواب التزاما <<بباقي الأهداف>>. ما هي <<باقي الأهداف>> بعد إنجاز الانسحاب السوري وتفكيك معظم النظام الأمني؟
الانتخابات النيابية هزّت <<القرنة>> في عمقها. نتائج جبل لبنان كانت أشبه بزلزال. فرز أصابها قبل الانتخابات اخرج من اخرج واستمر بعدها واخرج <<قرنويين>> آخرين. بدا أن <<القرنة>> لم تلتقط مزاج الشارع ونبضه. ثمة مراجعة يجب ان تحصل.
هناك شبه إجماع في <<القرنة>> اليوم أن الوظيفة الأصلية انتهت. المهام انجزت. اذا كان لا بد لهذا اللقاء ان يستمر، فعلى البطريرك صفير ان يقرر او المطران بشارة بالنيابة عنه، انما بوظيفة جديدة وبنية تكوينية جديدة. لماذا؟ يقول احد المنسحبين ان المبرر الوحيد للاستمرار هو الخطر المتأتي من احتمال تجدد منطق الهيمنة في غياب الاطر التنسيقية، وهذا الامر عاشه المسيحيون ابان الحرب وقبلها وبعدها وتحديدا على يد <<الجنرال>> وغيره ممن ارادوا في لحظة ما الاستئثار بالقرار المسيحي. العلة الوحيدة لاستمرار <<القرنة>> ان تتحول هي أو أي إطار بديل، اطارا تنسيقيا تشاوريا يحفظ الدينامية المسيحية، خاصة بعد الانتخابات، ويقيها خطر الوقوع في هيمنة فريق او زعيم مسيحي اوحد فاذا كان <<الجنرال>> جادا في الدعوة الى كسر الوحدانية السنية او الدرزية او المسيحية، فماذا عن الوحدانية المسيحية التي صارت امرا واقعا بعد عودته وهل يمكن ان تؤدي الى مصادرة الحياة السياسية في الساحة المسيحية وبالتالي الى اقفال المزيد من البيوتات السياسية المسيحية التاريخية تماما كما حصل في ساحات طائفية اخرى؟
قبل اربعة اعوام وجدت <<القرنة>> عناوين كبرى للتلاقي. اليوم باتت مفقودة. عليها ان تتواضع، اذا كانت راغبة بالاستمرار وان تجد اهدافا محددة، ماذا مثلا عن اعادة تكوين السلطة والمشاركة المتوازنة والمتساوية والكاملة فيها؟ ام ان المطلوب البحث عن عناوين اكثر تواضعا. رب قائل ان العنوان لم يعد موجودا، صغيرا كان ام كبيرا. هل نودع <<قرنة شهوان>> ام ننتظرها بامل ضئيل؟


 
حسين أيوب
السفير

 

 

 

 


L I B A N V O T E
 
Details