عطاالله: المعارضة الشمالية اختارتني

 

ينقل أمين سر اليسار الديمقراطي الياس عطاالله اليوم ترشحه منفرداً عن المقعد الماروني في منطقة الشوف الى المقعد الماروني في طرابلس، ويعتبر عطا الله "ان هذا الانتقال نتج عن حرص أركان اللائحة التي تضم المستقبل والقرنة والتكتل الطرابلسي في الشمال على تمثيل اليسار الديمقراطي في اللائحة".

وقال "وافقنا على الانضمام انطلاقاً من رغبتنا في المساهمة في أداء المعارضة واستكمال معاني انتفاضة الرابع عشر من آذار".

واعتبر "أن قرار المساهمة في انتخابات الشمال هو أمانة لبرنامج اليسار الديمقراطي وبرنامج المعارضة الذي أقر في البريستول". أضاف "نحن لم نفرض أنفسنا على أي طرف سياسي، وانما التقينا في بيان المعارضة الأساسي الذي قال ان مكونات المعارضة ستخوض الانتخابات بشكل موحد ومتكافل ومتضامن.

حصلت اختلالات بداية في تنفيذ هذا الوعد والاستدراك يعد عملاً ايجابياً".وحول ترشحه بداية منفرداً في الشوف في مواجهة لائحة حليفه في لقاء البريستول النائب وليد جنبلاط قال "لكل طرف سياسي أن يحدد مصالحه وتحالفاته، واذا كنا نخوض معركة فوفقاً لأهداف وبرامج وليس ضد أشخاص وأفراد".

 ولم ينف عطاالله أن تكون المفاوضات شهدت بعض الانتهاكات من العديد من القوى السياسية معتبراً "ان الانتهاك الأكبر هو في تفرد "التيار الوطني الحر" علماً أن محصلة التفاوض التي قدمت له كانت عادلة، لكن يبدو أن له وجهة نظر أخرى وشركاء مضمرين آخرين".

ولفت الى اعتراضه بداية "على طريقة تفاوض بعض قوى المعارضة وثنائيتها" وكرر "لم نفرض أنفسنا على أحد.

القوى السياسية في الشمال قدمت لنا عرضاً ربما متأخراً، علماً أننا كنا نتمنى أن نتمثل عبر بعض الشخصيات في الشمال، لكن رأيها كان أن يتمثل اليسار الديمقراطي بشخصي".

وحول ما اذا كان انتقاله من الشوف الى الشمال أراح جنبلاط قال "عبرت أكثر من مرة اني لست مرشحاً ضد جورج عدوان.

 ترشحت واعتبرت أنه بديهي ان يحصل ائتلاف مع القوى السياسية في الجبل.

هذا لم يحصل ولا أعرف اذا كان الانتقال قد أراح جنبلاط أو لم يرحه.

 رأينا في الحركة ان مصلحتنا ومعركتنا كجزء من تحالف واسع في الشمال تخدم أكثر القضية العامة".

واعتبر "انه مرشح ضد كل قوى النظام القديم".

 

البلد

 

 

 

 


L I B A N V O T E
 
Details