|
دعا النائب بطرس حرب <<المواطن الشمالي إلى
الاختيار بين تأييد المشروع الوطني الذي يتضمن
تحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية بين كل
اللبنانيين وطي صفحة المآسي والصراعات الداخلية،
فتجتمع العائلة اللبنانية لإعادة بناء الدولة
الديموقراطية الحديثة في جو من الانفتاح والألفة
والمحبة، أو تأييد مشروع العودة بلبنان إلى
الحالة التي كان عليها قبل خروج الجيش السوري من
لبنان>>.
ورحب بالعماد عون <<كي نكون معا في نفس الصف
ونحن لم نستبعده وقد أسفنا لسوء التفاهم الحاصل،
اما اذا كان البعض يعتقد اننا استبعدناه او هو
استبعدنا فهذا موضوع تقديري، لكننا نأسف ان لا
نكون مع العماد عون في جبهة واحدة نسعى لتحقيق
الحلم اللبناني. الانتخابات تنتهي مساء الاحد
المقبل، وصباح الاثنين سنكون على تواصل من اجل
تأسيس جبهة تعاون للعمل في سبيل مصلحة لبنان>>.
عقد حرب امس مؤتمراً صحافياً في مكتبه في شارع
سامي الصلح، تناول فيه الاستحقاق الانتخابي، لا
سيما في مرحلته الاخيرة في محافظة الشمال،
والنتائج التي اسفرت عنها المرحلة الثالثة من
الانتخابات في جبل لبنان والبقاع، متمنيا <<ان
تنتهي الانتخابات وتزول حال التشنج السائدة
اليوم>>. واعتبر ان هذه الانتخابات تشكل تحقيقا
لمطلب أساسي كنا نناضل من أجله منذ سنوات عديدة
في وجه النظام الأمني والوصاية السورية، ألا وهو
إعادة حق اختيار ممثلي الشعب إلى الشعب اللبناني
خارج كل وصاية غير لبنانية عليه>>. وحيا
الفائزين في الانتخابات النيابية، و<<الزملاء
الذين لم يحالفهم الحظ، آملاً منهم أن يبقوا
جنودا عاملين في الورشة الوطنية>>.
وتحدث عن الانتخابات في محافظة الشمال الأحد
المقبل، والتي <<قد تكون الأهم في تحديد صورة
المستقبل، إذ يترتب على نتيجتها مصير الأكثريات
في المجلس النيابي، بحيث قد تؤدي هذه النتيجة
إلى تقدير عدد النواب الذين كانوا ولا يزالون في
الخط السوري وداعمين لاستمرار النفوذ السوري
السياسي والأمني والمخابراتي في لبنان، أو قد
تؤدي إلى تعزيز عدد النواب الذين سيتابعون معا
مسيرة استئصال بقايا الأجهزة الأمنية السورية
والانتهاء من دور الأجهزة الأمنية اللبنانية، في
إدارة الحياة النيابية والمؤسسات الدستورية
وحماية أوكار الفساد في لبنان>>.
بعد ذلك، أجاب حرب على اسئلة الصحافيين فقال:
<<ان مستقبل قرنة شهوان طرح قبل الانتخابات
وسنجتمع بعدها لنبحث مدى ملاءمة هذا الاطار مع
الاوضاع او تطويره>>. وعن زيارة عون الى طرابلس
قال: <<من حق العماد عون كمواطن او كرئيس لتيار
سياسي ان يقوم بأي خطوة يراها مناسبة لتدعيم
موقفه الانتخابي، واعتبر ان زيارته امر طبيعي.
أما كيف ستؤثر هذه الخطوة على سير العملية
الانتخابية، فنترك الامر الى يوم الاحد حيث
سيقرأ الناس مدى تأثيرها، وانا اعتبر ان ابناء
الشمال يتمتعون بدرجة عالية من الوعي السياسي
والثقافي والانتخابي تمكنهم من تحديد مواقفهم
انطلاقا من الثوابت وليس من المتغيرات>>.
وتحدث عن خيبة لسقوط رموز سياسية كبيرة مثل نسيب
لحود و<<رفاقنا في قرنة شهوان>> حيث <<ستفتقد
الحياة النيابية هؤلاء الناس الذين لهم دور كبير
في الحياة السياسية>>.
السفير |