الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات
ملاحظات حول انتخابات جبل لبنان والبقاع

 

أعلنت الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات ان متطوعي التحالف اللبناني لمراقبة الانتخابات تابعوا العملية الانتخابية التي جرت يوم الأحد 12 حزيران 2005 في دوائر البقاع وجبل لبنان وأصدرت الجمعية بيانا تضمن ملاحظاتهم على النحو الآتي:
أولا: في الجو العام:
شكّلت انتخابات البقاع وجبل لبنان محطة بارزة في ما انطوت عليه من تنافس ملحوظ جاء معبّرا عن مواجهة سياسية بامتياز. وقد أدى ذلك الى إقبال مرتفع نسبيا على صناديق الاقتراع منذ ساعات الصباح الأولى وقد كان لافتا اقتراع الناخبين بمعظمهم للوائح كاملة او شبه كاملة، معبّرين عن خيارات سياسية واضحة. وقد رافق ذلك، على الرغم من حدّة التنافس وبعض الاشكالات المحدودة، وضع أمني مقبول لم تتخلله حوادث معطّلة للعملية الانتخابية تذكر. لكن الأبرز في الدورة الانتخابية الثالثة كان ورود عدد كبير من الشكاوى الى الجمعية، عن شراء أصوات ورشوة انتخابية وانفاق مالي على نطاق واسع، عشية العملية الانتخابية وخلالها. وعلى الرغم من صعوبة التحقق من مجمل الشكاوى الواردة ودقتها وتوثيقها بالقرائن الثابتة، إلا ان كثافتها تشكل لوحدها دلالة على مناخ غير سليم، مما يؤكد مرة أخرى ضرورة التصدي لهذه المسألة بنص تشريعي حاسم.
ثانيا: في العملية الانتخابية وإدارتها:
1 في البطاقات الانتخابية:
وردت الى الجمعية خلال الأسبوع الذي سبق انتخابات البقاع وجبل لبنان شكاوى عديدة تتعلق بتسليم البطاقات الانتخابية، ساهم في كثرتها نص القانون الذي لا يحدد مهلة بين تقديم الطلب وتسليم البطاقة بل يقتصر على نص يمنع التسليم اعتبارا من اليوم السابع الذي يسبق الانتخابات. وترى الجمعية ان اللغط الذي رافق مسألة تسليم البطاقات كان يمكن تجنبه من خلال نص قانوني يحدد مهلة واضحة لتقديم الطلب ومهلة حاسمة لتسليم البطاقة.
2 في النواقص المستمرة في لوائح الشطب:
تكررت في الدورة الانتخابية الثالثة مشاهد الأخطاء في لوائح الشطب ووردت شكاوى عديدة حول اسماء لم ترد او وردت مع اخطاء. وتعتقد الجمعية ان التصدي لهذه المشكلة التقنية المتكررة لا يتطلب قرارا سياسيا بقدر ما يرتبط بضرورة مكننة الإدارة والتنسيق بين دوائر النفوس والمخاتير والإدارة الانتخابية.
3 في المراكز الانتخابية والأقلام
استمر تجاوب رؤساء الأقلام مع ملاحظات مراقبي التحالف في شكل عام، ما خلا بعض الحالات المحدودة. وقد كان لافتا في أكثر المراكز التزام رجال قوى الأمن التعليمات القاضية بعدم دخولهم الأقلام او التدخل في العملية الانتخابية. إلا ان مراقبي التحالف رصدوا في بعض المراكز تدخلا مباشرا من قبل بعض المخاتير او رؤساء البلديات الذين سجّل وجودهم داخل الأقلام في شكل مخالف للقانون. وقد سجلت أمام بعض مراكز الاقتراع حركة غير اعتيادية للماكينات الانتخابية التي واصلت حملتها، بحيث وصل الوضع أحيانا الى حد توقف العملية الانتخابية بسبب صخب الأغاني الحماسية بمكبرات الصوت.
4 ورد عدد كبير من الشكاوى حول شراء أصوات في مناطق عديدة وحجز بطاقات انتخابية بشكل غير مسبوق وبشكل علني أحيانا. أما الاعلان الانتخابي، فقد بلغ ذروته في غياب نص تشريعي ينظم الحملات الانتخابية. وقد استمر ايضا خرق المادة 68 من قانون الانتخاب، وهو ما سوف تفصله الجمعية في تقريرها النهائي بنتيجة المسح الذي تقوم به في الدورات الانتخابية الأربعة.
وتجدر الإشارة أخيرا الى ان مراقبي التحالف اللبناني لمراقبة الانتخابات سوف يستمرون في عملية المراقبة في الدورة الانتخابية الرابعة والأخيرة في الشمال، ويمكن مراجعة غرفة العمليات على الأرقام الآتية: 01/741412 او 01/745623 او 03/013150.

 

السفير

 

 

 

 


L I B A N V O T E
 
Details