عون وارسلان يعلنان لائحتهما في عاليه ــ بعبدا
مقعد شيعي شاغر وهجوم على أركان المعارضة

معركتنا ليست معركة انتخابات فقط وأدعوكم للتصويت لكلّ اللائحة ليكون لنا فريق كامل في مجلس النواب يستطيع أن يواجه المجتمع الاقتصادي المافيوي. المرشحون الواقفون ضدنا شاركوا جميعهم بالفساد في الـ15 سنة الماضية وشراكتنا الانتخابية اليوم لا تنتهي بعد إغلاق الصناديق بل هي التزام ببرنامج على مدى 4 سنوات". بهذه الكلمات خاطب العماد ميشال عون الحاضرين في المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس والنائب طلال أرسلان في أوتيل "روتانا ـ الحازمية"، والذي أعلنا فيه أسماء مرشحي لائحة "التغيير والإصلاح" في دائرة بعبدا ــ عاليه بحضور مئات من مناصري الطرفين. وعرّف أرسلان عن المرشحين العشرة الذين حضروا اللقاء وجلسوا الى جانبي الجنرال و"المير"، واعتبر عون أنّ تركهم لمقعد شيعي فارغ يعبّر عن احترامهم لفئات من اللبنانيين "لهم الحرية في اختيار من يريدونه ولن نفرض عليهم أحداً". المناسبة التي كان مقرّراً أن تكون مؤتمراً صحافياً، تحوّلت إلى لقاء شعبيّ حاشد لم يفوّتها الجنرال لتوجيه مجموعة من الانتقادات طالت قرنة شهوان وجورج عدوان (مرشح القوات اللبنانية في الشوف) وجريدة النهار وأطراف "معارضة الرابع عشر من آذار". وذكر عون بصفقة المعارضة الرباعية التي "أنشأت أربع محادل" وبمحاولات التطويق التي تعرّض لها قبل عودته من فرنسا، واعتبر أنّ المفاوضات مع قرنة شهوان لم تنته بعد "لكنّها قد تكون انتهت"، متهماً جورج عدوان بالكذب لأنّه أشاع خبراً غير صحيح عن إبلاغ سمير جعجع لعون عند زيارته له في سجن وزارة الدفاع، عن عدم رضاه لترشيح أسعد أبي رعد.

واعتبر عون أنّ اللبنانيين يعيشون اليوم في "مجتمع البترودولار وأنّ هناك مرجعية أحادية تؤلّف اللوائح"، وتحدّث عن "شيء أساسي هزّ عظام الجميع وسيظلّ يهزّ عظامهم حتى في المقابر وهو موضوع الفساد والمديونية غير المبرّرة، ولذلك عندما لفظنا موضوع التحقيق المالي صار الهجوم علينا من كلّ حدب وصوب". وشدّد عون على أن تحالفه ليس مع رموز السلطة "بل مع من التزم ببرنامجنا الإصلاحي"، وبرّر سبب مقاطعة التيار الوطني الحرّ في انتخابات بيروت ومشاركته في المناطق الأخرى قائلاً: "نحن نتضامن مع الناس التي لا تريد المواجهة ونواجه مع الذين يريدون المواجهة".?

? من جهته أكد أرسلان أنّ تحالفه مع عون في الانتخابات هو "شراكة حقيقية في جبل لبنان، شراكة الخلاصة والحوار والتوافق وعلاقة الند للند" متهّماً "رموز الفساد والطغيان الذين حكموا لبنان وتحكموا باللبنانيين" بـ "المنافقين وقد سلّموا أنفسهم ورقابهم لمن يستأجرهم فانحنوا امامه صاغرين عملاً بالقاعدة الذليلة القائلة: ما دام المال معك فالسلطة لك". وانتقد من يحاولون إيهام الناس أنّهم "لم يتعرفوا على الحكم ولم يتمرسوا فيه ولا هم يعلمون حتى أين تقع دمشق في الجغرافيا ولم يحوفوا طريق عنجر ولم يحصلوا على أي غطاء لصفقاتهم من المخابرات السورية"، داعياً أهالي بعبدا وعاليه إلى الاقتراع للبرنامج دون الخوف من الأشخاص". وفي ختام كلمته شكر العماد عون كل من أعلن انسحابه من الانتخابات لمصلحة لائحتهم وعدّد أسماء: عماد الحاج، كميل سركيس، إيلي غاريوس، عمر الأعور، فادي جريس، عصام أبو جمرا (الذي امتنع عن الترشح)، جمال شهيّب، جان أبي يونس. ولفت في المؤتمر المشاركة الشعبية للقاعدة الأرسلانية وحضور جميع أعضاء فريق عمل العماد عون السياسي ورئيس بلدية بشري الذي جلس بجانب أبي رعد.

وجاءت أسماء مرشحي اللائحة متوافقة تقريباً مع التوقعات السياسية والإعلامية التي رشحت أن يترك التحالف مقعداً شيعياً فارغاً كما يلي: في بعبدا بيار دكاش وشكيب قرطباوي وناجي غاريوس (عن الموارنة) ورمزي كنج (عن الشيعة) وغالب الأعور (عن الدروز) وفي عاليه طلال أرسلان وعصام شرف الدين (عن الدروز) وأسعد أبي رعد وحكمت ديب (عن الموارنة) ومروان أبو فاضل (عن الأرثوذكس) وترك مقعد شيعي شاغر.

 

هادي السبع أعين

 

 

 

 


L I B A N V O T E
 
Details