الحريري: مشروعنا هو لبنان والوحدة الوطنية لن نلغي أحداً ولن نقبل أن يلغينا أحد

الأربعاء, 01 يونيو, 2005

قال النائب المنتخب سعد الحريري "ان تيار المستقبل حورب كثيرا، وحاولوا الغاءه، الا ان هذه المرة لن يكون الامر كذلك، لن نلغي احدا ولن نقبل لاحد ان يلغينا. أنتم الطليعة في هذه المواجهة التي نريد ان نقول من خلالها اننا نحن الاوادم في البلد، وندافع عن كل واحد منا، عندما نختار مصطفى هاشم او غيره من المرشحين، فهذا لان لدينا مشروعا سنعمل على انجازه في المجلس". ?

أقام الحريري، ظهر امس في قريطم، مأدبة غداء لرؤساء مكاتب تيار المستقبل في الشمال، حضرها النائب احمد فتفت والمرشح مصطفى هاشم.

وألقى كلمة قال فيها: "ان مشروعنا هو مشروع وحدة وطنية، ومشروعنا لبنان وتكملة مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في النهوض بلبنان".

وتابع: "ان الشمال لطالما كان عزيزا على قلب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولكنه كان ممنوعا من زيارته، وحتى حين كان يحاول ان يزور اي منطقة فيه، كان يتعرض لسلسلة من الانتقادات والحملات، وذلك لان هناك "مستزلمين" يدّعون الزعامة كانوا دائما خائفين من ان يظهر حجمهم على حقيقته".

أضاف: "في الشمال معركة أجهزة ومعركة تحالفات، ومعركة مع من يريد ان يعيد الوصاية، في الوقت الذي قدمنا فيه نحن دما لكي نتخلص من الوصاية والاجهزة، وهذا أمر لن نقبل به. أنا لدي مهمة، وهي تكملة مسيرة الرئيس الشهيد، وهي الصدق ولبنان الواحد والوحدة الوطنية والانماء المتوازن، مسيرته هي لبنان، والشمال الذي هو جزء كبير من لبنان، كان البعض يحاول ان يقول لنا اننا ممنوعون من زيارته او ان الشمال ليس جزءا من لبنان او كأنه خارجه، ولكنني أقول لهؤلاء ان الشمال هو في قلب لبنان وهو جزء لا يتجزأ منه".

ولفت الى "ان ما يريده تيار المستقبل من خوضه الانتخابات في هذه المناطق وغيرها، هو استعادة حقوق هذه المناطق التي استطاع البعض خلال السنوات الخمس عشرة الاخيرة ان يسلبوها منها، فبعد كل انتخابات يعمل بعض النواب على الاهتمام بمصالحهم الخاصة ومنافعهم ويأخذون من المواطن ما كان يفترض بهم ان يعطوه اياه. هناك حرب اشاعات كبيرة في هذه المعركة، وكلام كثير عن تسمية آل الحريري لفلان او علتان، ولكنني أقول لهؤلاء ان مشروعنا مشروع انمائي يعيد للمنطقة حقها في مواجهة المستزلمين والفاسدين ودعم الناس الاوادم للحلول مكانهم. تيار المستقبل هو تيار الاوادم، في حين ان الفاسدين الذين يبثون السموم معروفون، وماقاموا به واضح للجميع والى اين وصلوا جراء استغلالهم الدولة لمصالحهم الشخصية. ان الناس التي نسميها من تيار المستقبل هي من مناطق الشمال وستعمل لخدمة أهلها ومصالحهم".

التيار في بشري

وقال الحريري: "ان تيار المستقبل سيمتد الى كل لبنان، والى كل الفئات، وأول مكتب سيفتتح سيكون في منطقة بشري، لأن من يعطينا صوتا سنقول له: شكرا، نحن نريد ان نكرس الوحدة الوطنية، وليس اجراء تحالفات لتبادل الاصوات وبعدها يذهب كل في دربه حتى ولو قام غيرنا بذلك، فهل كان مطلوبا من آل الحريري ان يقفلوا بيتهم ولا يتعاطون السياسة؟ وهنا اود ان أؤكد لكم ان البيوت السياسية التي يدعي البعض انها اقفلت ليس آل الحريري من أقفلها بل اصوات الناس في الانتخابات وغيرها".

أضاف: "ان تيار المستقبل حورب كثيرا، وحاولوا الغاءه، الا ان هذه المرة لن يكون الامر كذلك، لن نلغي احدا ولن نقبل لاحد ان يلغينا. أنتم الطليعة في هذه المواجهة التي نريد ان نقول من خلالها اننا نحن الاوادم في البلد، وندافع عن كل واحد منا، عندما نختار مصطفى هاشم او غيره من المرشحين، فهذا لان لدينا مشروعا سنعمل على انجازه في المجلس".

رموز الفساد

وتابع: "ان الالتزام هو أهم شيء في التعامل، يجب أن نقف مع بعضنا اسلاما ومسيحيين، ونلتزم بأن نبني بلدا عندها لا احد يستطيع ان يوقفنا، وعندما نلتزم بشخص في لائحتنا نسير معه حتى النهاية حتى ولو لم يحظ باجماع او لانه ليس من تيارنا، نحن لا نعمل ليومنا ولكن للمستقبل، وكل من وقف الى جانبنا في 14 اذار وطالب بالحقيقة من المستحيل ان نتخلى عنه، على ?رغم ?وجود جهات تركتنا وتحالفت فجأة مع رموز الفساد والاقطاعيين والوصاية ولكنني اقول لهم ان بهذه التحالفات لن يسمح لكم الشعب بالوصول، وسيقول انه يريد التغيير مع الناس والشرفاء والاوادم".

وأردف قائلا: "حوارنا مفتوح ونتائج الانتخابات في بيروت أثبتت ذلك، فجبران تويني حصل على عدد اصوات عمار حوري نفسها، هذا هو الالتزام والحوار والوحدة الوطنية، وقد يتساءل البعض كيف سيصوت ابناء عكار للقوات اللبنانية؟ فهل فكر هؤلاء كيف سيصوت مناصرو القوات لتيار المستقبل؟ يجب ان نتفهم ذلك جميعا ونقبله ونستوعبه فأهل بشري سيصوتون لنا في 19 حزيران كما سنفعل نحن ذلك في المقابل".

وختم بالقول: "هناك من يعمل على بث السموم والقول ان فلانا من جماعتنا فاسد ولكنني اؤكد لكم ان هذا غير صحيح ولدينا ثقة بهم، ومن المستحيل ان نتخلى عن الاوادم. وهناك الكثير من كوادر التيار في مختلف القطاعات، أتهموا بشتى أنواع الفساد والتخوين لتشويه سمعتهم وسمعة التيار كما فعلوا من قبل مع الرئيس الشهيد، الا ان هذه السموم والاكاذيب، لم تعد تنطلي على الناس الذين يعرفون الحقيقة. كل من يتكلم يجب ان يكون مسؤولا عن كلامه، نحن سنرد على هؤلاء بالافعال التي تفيد الناس ونواجههم بأعمالنا على الارض، وسنرشح الاوادم من الناس في كل لبنان، وستحاسبوننا في السنوات الاربع المقبلة".

ثم التقى الحريري سفير المملكة العربية السعودية عبد العزيز محيى الدين خوجة، وعرض معه العلاقات الثنائية.

 

 

البلد

 

 

 

 


L I B A N V O T E
 
Details