|
النهار
العدد
22333
استقبل النائب المنتخب سعد رفيق الحريري امس في
قريطم المرشح عن المقعد السني في البقاع الاوسط
غسان الميس الذي اعلن انسحابه من المعركة
الانتخابية لمصلحة مرشحي "تيار المستقبل" في
البقاع. واكد استمراره في "دعم مسيرة الرئيس
الشهيد رفيق الحريري ونجله السيد سعد حامل
الامانة".
ثم التقى السيد ميشال ضاهر الذي قال بعد اللقاء:
"اجتمعت بالسيد سعد لما يمثله من وجود سياسي في
لبنان يسعى الى المحافظة على الوحدة الوطنية،
وتطرقنا الى موضوع الانتخابات في البقاع، واكد
انه لا يريد الغاء احد او الغاء بيت سياسي، لا
بل انه مؤيد لوجود الياس سكاف زعيماً كاثوليكياً
في البقاع".
كما التقى مفتي البقاع الشيخ خليل الميس الذي
قال على الاثر: "كان اللقاء طيباً ومباركاً مع
السيد سعد الحريري نجل الراحل الكبير. ان البقاع
بأسره ينتظر لحظات الانتخاب ليقول كلمة الوفاء
للشهيد الراحل، ودولة الرئيس الشهيد رفيق
الحريري هو ارث عربي ولبناني، وهو في قلب كل
المحبين وما اكثرهم! ان يوم الانتخاب مقبل، وهو
تعبير عن يوم الوفاء، وسيكون التغيير وفاء وولاء
نؤكد ونتعهد الاستمرار فيه".
بعد ذلك استقبل الحريري المرشح عن المقعد السني
في البقاع الاوسط عمر عراجي، الذي هنأه على
زيارته الى عكار والضنية، واعلن سحب ترشحه ووضع
نفسه وامكاناته بتصرف الحريري "لاكمال طريق
الرئيس الشهيد".
الحريري وانماء الشمال
ومساء استقبل الحريري وفدا من مخاتير طرابلس
والمنية والبداوي ودير عمار والقلمون والقى كلمة
قال فيها: "انتم في الشمال دفعتم الكثير من
الدماء من اجل لبنان ومن اجل ان تبقى منطقتكم
جزءا من هذه البلاد، في حين كان بعضهم يسعى الى
عزلها ويمنع ايا يكن من الاقتراب منها، تماما
كما حصل في البقاع، لكنني اؤكد لكم انكم جزء من
هذه البلاد، وان شاء الله سأذهب الى طرابلس
والتقيكم جميعا.
لقد اراد رفيق الحريري تنفيذ المشاريع
الانمائية لطرابلس وعكار والضنية والمنية
والبقاع وبيروت وكل لبنان، لكنهم منعوه من
تنفيذها، حتى تلك الممولة من جهات عربية
واجنبية.
ان هذه الانتخابات تأسيسية بالنسبة الينا في
تيار المستقبل، والاجهزة الامنية لا تزال قائمة
لكنها اصبحت اضعف بكثير مما كانت في السابق.
نحن في هذه الانتخابات لا نسعى الى الغاء احد
ولا الى اقفال اي بيت سياسي، وفي المقابل بيت
آل الحريري السياسي لن يقفل. وبعد الانتخابات
ان شاء الله سأزور جميع العائلات السياسية
وافتح هذا البيت للجميع ولن نقفل ابوابه في وجه
احد. هذه كانت سياسة رفيق الحريري، وسأستمر
فيها. ومنذ الان بدأ بعضهم يصطف ويسعى الى
محاربتنا ونحن لم نبدأ بعد مسيرتنا، ولكن لن يصح
الا الصحيح في النهاية".
وردا على سؤال عما يشاع ان تيار المستقبل يسعى
الى فرض المرشحين والاتيان بآخرين من خارج
الشمال قال: "بعد الرابع عشر من شباط اختلف
الوضع كليا، وفي الرابع عشر من آذار حصلت
المصالحة ووقفت مختلف الفئات اللبنانية صفا
واحدا وبدأنا مرحلة جديدة وولادة جديدة للبنان،
وبدافع استمرار هذه المسيرة عقدنا تحالفات كانت
على حساب بعض حلفائنا الاساسيين، كماحصل في
بيروت مع الدكتور غطاس خوري الذي كان رأس الهجوم
بجانب الرئيس الشهيد، لكننا بهذه التحالفات
وغيرها كسرنا الجو الطائفي المشحون الذي حاول
بعضهم زرعه والتأسيس لجو جديد.
وبالنسبة الى مرشحينا في المناطق اخترناهم
ليكونوا بجانبنا في البرلمان لأن لدينا مشروعا
واضحا ونحتاج اليهم لتحقيقه".
ثم استقبل المرشح عن المقعد السني في دائرة زحلة
احمد جميل ياسين الذي قال: "باسمي وباسم
الشرفاء في مجدل عنجر، هذه البلدة الحدودية
الصامدة والصابرة، ووفاء للرئيس الشهيد رفيق
الحريري جئنا لنضع ترشحنا بتصرف السيد سعد
الحريري ردا على الحاقدين الذين يتصرفون بنظرة
مذهبية ضيقة".
كما استقبل الرئيس السابق لبلدية السلطان يعقوب
احمد العرة.
|