|
الثلاثاء, 31 مايو، 2005
قال سعد رفيق الحريري "ان المعركة الحقيقية بدأت
الآن، فالأجهزة اللبنانية لا تزال قائمة بعد
انسحاب السوريين، وتعمل على احداث بلبلة في
البلد وهذه معركتنا معهم، ويجب الا ننسى انه كان
هناك نظام امني مخابراتي تديره الأجهزة
اللبنانية - السورية".
وشدد أمام وفد صيداوي زاره مساء أمس برئاسة
النائبة بهية الحريري وبحضور السيدة نازك على
انه "وخلال السنوات الاربع المقبلة يجب ان نخوض
معركتنا جميعا ضد ما تبقى من سيطرة الأجهزة
الأمنية والفساد في السلطة ونعمل على تنزيه
القضاء وعلى الاصلاحات الاقتصادية التي منع
الرئيس الشهيد من القيام بها".
وردا على سؤال حول صورة التحالفات في المستقبل
قال سعد الحريري: "ان التحالفات قبل استشهاد
الرئيس الحريري كانت صورية وقد تثبت جزء كبير
منها في 14 آذار ويثبت جزء آخر في التحالفات
النيابية الحالية، والأحزاب التي تريد ان تسير
باللاطائفية والاعتدال والحوار وتدعم برنامجا
حكوميا واضحا لمصلحة الوطن انا سأتحالف معها حتى
النهاية وهناك جزء كبير من الأحزاب مستعد لذلك".
واضاف: "لدينا مشكلة كبيرة في لبنان وهي تفشي
الطائفية بشكل كبير وخصوصاً خلال الانتخابات،
لهذا يجب ان تكون هناك احزاب لا طائفية ويترشح
الناس من خلالها على اساس برامج. اليوم هناك
حملة ضدنا وضد وليد جنبلاط، لماذا؟ هل لاننا لم
نتحالف مع من وقف الى جانبنا في 14 آذار. نحن في
تيار المستقبل دفعنا دما وما زلنا مستعدين
للحوار".
جنبلاط تحدى الوصاية
وقال: "هناك بعض الناس تنتقد وليد جنبلاط وتقول
انه ترك بعض الحلفاء في منتصف الطريق، ولكن هذا
الامر غير صحيح، هو لم يتركهم. وليد جنبلاط عرض
نفسه وحياته وحياة عائلته وحزبه للخطر في احلك
الاوقات. قد نقول نحن انه غير موقفه قليلا ولكن
وليد بك في خضم الازمة تحدى الوصاية. اليوم هناك
تحالف واضح مع من وقف الى جانبنا في 14 آذار
وهناك من قرر ان يترك هذا التحالف، وهذا قرارهم
ولا مشكلة لدينا فيه، ولكننا لكي نحافظ على هذه
الوحدة نقف الى جانب من وقف الى جانبنا في 14
آذار ونحاول ان نوسع طاولة الحوار مع حزب الله
والرئيس بري وغيرهم ولا نريد ان نترك احدا خارجا
بل نريد ان نأتي بالجميع الى 14 آذار".
واستقبل الحريري رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي
النائب وليد جنبلاط في حضور النائبين مروان
حمادة وغازي العريضي.
بعد اللقاء قال جنبلاط: "جئت لأهنئ السيد سعد
الحريري بفوز لائحة بيروت في الانتخابات لائحة
التضامن والوفاق والتلاقي والشراكة وتحديداً مع
الفريق الممثل وعلى الرغم من المقاطعة, فهو يمثل
تاريخياً لشريحة مسيحية وأعني السيدة صولانج
الجميل ولائحة المستقبل. ها هو رفيق الحريري كان
وسيبقى فينا وسينتصر".
الميس
وكان الحريري استقبل النائب محمد علي الميس الذي
قال: "يمر لبنان بظروف صعبة وشاقة وتمارس عليه
وعلى المنطقة اقسى انواع الضغوطات لذلك ادعو الى
تضافر الجهود والالتفاف حول الموقف الوطني الذي
يقوده حامل الأمانة السيد سعد الحريري وحيث اننا
كنا قد قطعنا عهدا بالوفاء لدولة الرئيس الشهيد
رفيق الحريري الذي غيبته اغتيالا يد الغدر.
وحفاظا على استمرار الحلم اجدد وفائي لنهج
الرئيس الشهيد وولائي لحامل الراية السيد سعد
الحريري واعلن خروجي من الاستحقاق الانتخابي
ترشيحا مع استمراري في العمل السياسي والاجتماعي
خدمة للوطن والمواطن".
بدوره قال الحريري: "اشكر الدكتور محمد على
السنوات التي امضاها في المجلس النيابي وتعاوننا
معه ان شاء الله سيستمر الى اقصى الحدود فهو
لطالما عمل من اجل البلد وكان وفيا للبلد ولدولة
الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله. ونحن
دائما نظل الى جانب الاوفياء حتى النهاية ونحن
مع الدكتور محمد حتى النهاية".
ثم استقبل ?قبل ظهر أمس المرشح عن المقعد السني
في البقاع الغربي وراشيا رفيق رحيمي الذي وضع
ترشحه بتصرف الحريري و"تيار المستقبل". كما
استقبل المرشح السني عن دائرة الشمال الأولى
بلال الدندشي، الذي أعلن عزوفه عن الترشح مع
"الاستمرار في العمل مع "تيار المستقبل".
والتقى الرئيس السابق أمين الجميل الذي هنأه على
فوزه مع جميع أعضاء اللوائح الثلاث في انتخابات
بيروت. ثم التقى السفير الكويتي في لبنان محمد
سليمان السعيد الذي قال "ان المستقبل في لبنان
سيكون واعداً وان شاء الله نخرج من هذا النفق
الى مستقبل يساهم في حل مشاكل لبنان والشعب
اللبناني".
وظهراً التقى المدير العام لقوى الأمن الداخلي
اللواء اشرف ريفي.
كما هنأ النائب محمد عبد الحميد بيضون، الحريري
بنتائج انتخابات بيروت. ورأى "ان هذه النتائج
تدل على مدى حجم الوفاء للرئيس الشهيد رفيق
الحريري، والتي تطرح على سعد الحريري المرشح
الأبرز لرئاسة الوزراء، مهمات وطنية جسيمة يتوقف
عليها الكثير من ملامح لبنان ودوره في
المستقبل".
البلد |