|
مطرانية السريان الارثوذكس كرّمته
المر: لن نقبل أن يلغينا أحد
قال نائب رئيس مجلس النواب ميشال المر "لا نريد
ان نلغي احدا، ولن نقبل ان يلغينا أحد، او ان
يسكر البعض برياح المجد العابرة".
أقيم احتفال حاشد في مطرانية السريان الأرثوذكس
في السبتية، بدعوة من المؤسسات السريانية في جبل
لبنان، على شرف المر، في حضور شخصيات سياسية
وبلدية ومرشح الطاشناق هاغوب بقرادونيان. استهل
بالنشيد الوطني، ثم كلمة الاب الياس عكاري.
وتلاه المطران جورج صليبا، فاعتبر "ان دولة
الرئيس هو صاحب الدار، نكن له محبة عميقة متأصلة
من اعماق ذواتنا ونفوسنا، وعندما نبايعه الحب
والوفاء انما نبايعه بما عودنا إياه، وذلك منذ
السنوات الخمس والاربعين التي أمضيناها معا على
مسرح السياسة في لبنان. وأينما ننظر نرى له
علامة، ومع اسمه هناك الحلاوة العميقة، اذ كان
معنا في السراء والضراء. كان وما زال من اقطاب
السياسة في لبنان، التف حوله الناس وأحبوه،
وتعلقوا به لانه كرس وقته في خدمتهم وخدمة
الوطن.
ورد المر قائلا "بعدما بدا المشهد السياسي امامي
مخزياً رأيت من واجبي ان استمر في خوض
الانتخابات كي يبقى للمجلس النيابي رجال عندهم
الجرأة لمواجهة كل خطر منتظر"، مشيرا الى ان
"المعركة اليوم تختلف عن سابقاتها". واعتبر "ان
ابناء الطائفة السريانية في لبنان ليسوا من
المجنسين بل هم من صميم لبنان وتاريخه، على رغم
عدم انصافهم بمقعد نيابي، منكرين عليهم هذا
المنصب علما انه من حقوقهم. ولقد وقفنا الى
جانبهم في كل المراحل كما وقفوا الى جانبنا
بإخلاص وكرامة. وانني اعتبر نفسي نائبا للسريان
ومدافعا عن حقوقهم وقضاياهم في المتن وفي كل
لبنان.اما بقرادونيان، فلفت ان كلام المطران كان
الدافع ليلقي هو كلمته. وقال: "أستأذن دولة
الرئيس المر لأكون النائب الثاني لطائفة
السريان"، مؤكدا انه سيعمل مع المر لتمثيل
السريان في المتن وبيروت، ولافتا الى "تقارب
الشعبين الارمني والسرياني اللذين عانيا فقدان
الوطن، وهما يعرفان قيمة الاوطان ويعرفان اليوم
اكثر من اي فريق آخر الحاجة الماسة الى المحافظة
على الوطن".
البلد |