أمل في ان ينحني الرئيس لارادة اللبنانيين
نسيب لحود: الخلاف على الأحجام وليس على مكافحة الفساد

 

اعلن رئيس "حركة التجدد الديموقراطي" النائب نسيب لحود انه كان يتمنى ان تخوض المعارضة الانتخابات النيابية موحدة، معتبراً ان نتائج الانتخابات ستحدد احجام القوى السياسية.

وقال في مقابلة اجراها مع قناة "الجزيرة" مساء امس ان الانتخابات الجارية سياسية بامتياز وستشهد انتقال الاكثرية النيابية من ضفة الى اخرى.

وعن الخلاف في صفوف المعارضة قال: "كنا نتمنى ان تخوض المعارضة معركة الانتخابات بالتضامن في ما بينها، ومن ضمنها التيار الوطني الحر، لكن الخلاف كان على الاحجام والحصص. وعرضنا على سبيل المثال ان يتمثل العماد عون في دائرة المتن الشمالي بمقعدين اسوة بالاطراف الآخرين والمستقلين لكنه لم يستجب. لذلك نحن الآن في صدد تنافس مع "التيار الوطني الحر" من جهة ومع الموالين من امثال ميشال المر وحزب الطاشناق من جهة اخرى. ونحن كحركة التجدد الديموقراطي كنا على استعداد لتقديم تنازلات في سبيل التحالف الجامع، لكن لدى بعض الاطراف تقدير مبالغ فيه لقوته". ونفى ان يكون الخلاف قد حصل حول موضوع مكافحة الفساد قائلاً: "لا اتحدث عن الفساد فحسب، انا اعطيت نموذجاً حياً عن مكافحة الفساد،  فقد اوقفت اعمال شركتي في لبنان منذ اللحظة التي اصبحت فيها نائباً".

وبالنسبة الى التمثيل الارمني قال: "ان حليفنا عن الارمن هو المرشح رافي مادايان الذي خاض المعارك معنا كمعارضة وخسر عام 2000 بفارق ضئيل. وحزب الطاشناق اليوم متحالف مع ميشال المر احد ابرز رموز السلطة واحد اخصامنا. مع العلم بأننا حاولنا تحييد الطاشناق عام 1996 وعرضنا عليه ان يكون مرشحه على اللائحتين فرفض".

واوضح انه مع الثبات في التحالفات لان الانجازات التي تحققت تعود الى التحالف الواسع في "لقاء البريستول"، وقال: "نحن حرصاء على هذا التحالف لتحقيق المزيد من الانجازات ولا يمكن ان نحقق الاصلاح من دون هذا التحالف، حتى لو ارتكبت بعض الاخطاء في المرحلة السابقة، فنحن امام تحد كبير ونأمل بعد الانتخابات في ان نتمكن من صوغ برنامج متكامل كنا وضعنا اسسه في البريستول".

وعن موضوع نزع سلاح "حزب الله" قال: "لن تمتد اي يد لسحب سلاح الحزب بالقوة، فالحوار وحده يحمي لبنان وأوراق قوته  من الاخطار". واضاف: "رغم ان معادلة ادارة الصراع مع اسرائيل ستكون دقيقة وصعبة، نثق بأننا سنتوصل الى حلول مقبولة مع حزب الله في اطار التوافق الوطني".

وبالنسبة الى المطالبة باستقالة رئيس الجمهورية اشار الى ان التمديد للرئيس "تم قسراً وخلافاً لارادة اكثرية اللبنانيين"، وقال: "مع انتخاب مجلس نواب جديد امل في ان يستخلص الرئيس لحود العبر من 14 آذار ومن نتائج الانتخابات النيابية نفسها، فينحني امام ارادة اللبنانيين بدلاً من اضطرار المجلس الى اتخاذ خطوات قانونية تجبره على ذلك".

وعن البرنامج المفترض للمعارضة في المرحلة المقبلة قال: "الاساس هو تطبيق اتفاق الطائف والاصلاح السياسي بدءاً بقانون انتخابات عادل وانماء متوازن واعادة النظر في حجم ادارة الدولة والاجهزة الامنية وحماية الحريات ومنع الارهاب وتجهيز الجيش بما يتلاءم مع دوره واعادة بناء العلاقات اللبنانية السورية واستعادة اللحمة بين الشعبين الشقيقين، مع احترام خصوصية كل منهما وسيادته".

 النهار

 

 

 

 

 


L I B A N V O T E
 
Details