|
أمل البطريرك الماروني الكاردينال نصر الله صفير
<<ان تفتح الانتخابات صفحة جديدة لعودة لبنان
الى ما كان عليه>>. وجدد تمسكه بالدستور لجهة ما
يحكى عن المطالبة باستقالة رئيس الجمهورية،
رافضا المناداة بها في الشارع. كذلك رفض اعتماد
القوة لإحداث التغيير. وتمنى اتمام المصالحة في
الجبل واقفال الملف نهائيا وأن تستمر التحالفات
الانتخابية وأن لا تكون ظرفية.
مواقف
البطريرك صفير نقلها عنه نقيب المحررين ملحم كرم
الذي زار بكركي امس على رأس وفد من النقابة ونقل
عن صفير قوله <<انها فترة صعبة ونعول على
الصحافة في المساعدة على حل الصعوبات وعلى تصحيح
النهج، وهذه الانتخابات نأمل في ان تفتح صفحة
جديدة لعودة لبنان الى ما كان عليه، فقد مرّت
ثلاث مراحل ولا تزال هناك مرحلة اخيرة عليها
نتكل ليكتمل عقد المجلس الذي نأمل في ان يكون
منتجا وفاعلا>>.
وحول
لقاء قريب كما ذكرت بعض الصحف الخليجية بين
الرئيس لحود والعماد عون في بكركي قال البطريرك
<<لا علم لي بذلك>>.
وذكّر
البطريرك <<بحوادث حصلت في العام 1958 على اثر
اغتيال الصحافي نسيب المتني عندما تمت المطالبة
بإسقاط الرئيس بالقوة>>. واوضح مجددا انه رفض
تعديل الدستور لجهة التمديد والتجديد للرئيس
الهراوي وكذلك للرئيس لحود وابدى رأيه الا انه
لم يؤخذ به. وقال: <<من هنا مطالبتنا بعدم
اعتماد القوة لإحداث التغيير>>.
اضاف
كرم <<جدد البطريرك تمسكه بعلاقات وثيقة مع
سوريا شارحا احوال إطلاق النداء في ايلول 2000
على اثر خروج الاحتلال الاسرائيلي. وبالنسبة الى
قرنة شهوان قال: <<هي تبنت هذا النداء الذي كان
يجدد كل عام الا ان الانتخابات تفرق كل شيء>>.
وعن مزارع شبعا قال <<ثمة خلاف عليها بين ثلاث
دول هي لبنان وسوريا واسرائيل، وعلى مَن يحمل
قرائن على ملكيتها فليبرزها امام مجلس الامن
لحسم هذا الموضوع>>.
والتقى صفير الوزير السابق ميشال سماحة الذي قال
بعد اللقاء <<ان الديموقراطية في الانتخابات
تعني حق المواطن في التعبير عن رأيه على ان يؤخذ
بهذا الرأي. والرأي الذي خرج من صناديق الاقتراع
الاحد الفائت يؤكد على موقف ورغبة ويد ممدودة
للتعاون بين كل اللبنانيين انطلاقا من موقع
المواطنة، وبالتالي ان موقع بكركي كما نراه وكما
قامت دائما بدور المرجع وخصوصا بدور الراعي
تواكب وترعى ما يعبر عنه الناس بديموقراطية بما
يتصل مع القيم التي تؤتمن عليها بكركي تاريخيا
ويؤتمن بعقله وادائه غبطة البطريرك على الحاضر
والمستقبل في ما يقوم به>>.
اضاف
<<ربما اتت بالأمس النتائج تعبيرا عن غضب البعض
وارادتهم بالتغيير وارادة الكثير بالاصلاح من
خلال الموقف الذي اتخذ والذي عبر عنه>>.
بعدها
التقى صفير النائب المنتخب وليد الخوري الذي أكد
<<ان اولى اولوياتنا هي البحث في قانون انتخابي
يمثل كل اللبنانيين>>.
ثم
التقى صفير النائب فؤاد السعد الذي اطلعه <<على
الوضع الذي رافق العملية الانتخابية في الشوف
وبعبدا وعاليه. واضاف <<اننا مقبلون على مرحلة
صعبة تتطلب الكثير من العقلنة والاعتدال في
المواقف، ولا بد من اعتماد مبدأ الحوار الجدي
على المدى القريب والبعيد لكي لا تنعكس الامور
سلبا>>.
ومن
زوار بكركي ايضا السفير السابق سيمون كرم، ثم
الامير حارس شهاب.
السفير |