صفير أخطأ برفض إقالة لحود ويخطئ باعتباره عون قوياً
جنبلاط: لا بد من الإمساك بالأمن لوقف الاغتيالات

 المختارة <<السفير>>

ندد النائب وليد جنبلاط بجريمة اغتيال جورج حاوي، مشيرا الى <<ان مسلسل الاغتيالات مستمر لخلق مناخ من عدم الاستقرار والفوضى في البلد، وإجهاض نتائج الظاهرة التي انتصرت فيها المعارضة الوطنية العريضة، المعارضة من اجل لبنان جديد خارج النظام الامني ومع العيش المشترك>>.
وردا على سؤال، قال: <<جورج حاوي من القادة الوطنيين الكبار في الحزب الشيوعي فتاريخه نضالي في حركة التحرر العربي، في التلاحم الوطني اللبناني الفلسطيني، وهو من رفاق كمال جنبلاط. أما المستفيدون من عملية الاغتيال، فهم الذين لا يريدون أن يكتسب لبنان سيادته واستقلاله واستقراره، بل يريدون أن تعم فيه الفوضى، كما يريدون ضرب منجزات المعارضة التي بدأت في الاساس في قرنة شهوان، البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الحزب التقدمي الاشتراكي وأخيرا المعارضة التي اوصلت لبنان الى هذا الانجاز الانتخابي. وسبق أن ذكرت انه لا نستطيع ان نحصن الانجاز الديموقراطي او الانتخابي اذا لم نستلم كل مفاصل الحكم، من اجل التحكم بالاجهزة الامنية، فإما يكون الانقلاب كاملا او لا يكون، فلا بد من الامساك بكل مفاصل الامن والاقتصاص من كبار الذين عاثوا الارض فسادا ثم تحصين البلد أمنيا رويدا رويدا>>.
وعن دور لجنة التحقيق الدولية، قال: <<لم نسمع حتى الآن انه تم الاقتصاص من احد المسؤولين سواء أكان أمنيا ام غير امني في البلاد التي كانوا يعيثون الفساد فيها، في العهد السابق او الحالي، فما نفع لجنة التحقيق الدولية والجرائم مستمرة>>.
أضاف: <<الاجهزة الامنية تملك فقط إمكان السيطرة على الامن الداخلي في شكل نسبي، ولكن لا بد من إجراء تنظيف كامل هرمي بدءا من الامن العسكري وأمن الدولة وصولا الى الحرس الجمهوري السائب دون حسيب او رقيب>>. داعيا الى الامساك بالامن من اجل تعطيل المزيد من الاغتيالات. وتساءل من يحاسب بعض احزاب المرتزقة التي قيل انها فجرت في مناطق كسروان قبل الانتخابات رافضا تسمية الاحزاب التي تحدث عنها مشيرا الى انه علم <<انه كاراج في منطقة معينة كان يرسل سيارات مفخخة في الليل>>.
وعن موضوع إقالة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود، قال: <<نستطيع تنظيف الاجهزة دون إقالة رئيس الجمهورية، كي لا نخدش مشاعر البعض، اي بعض المراجع الروحية. ولا بد من حكومة فاعلة تمسك بالوضع السياسي والامني وإلا سيغتالوننا الواحد تلو الآخر>>. وشدد على ضرورة تعطيل كل قدرة لحود على الاساءة، معتبرا ان صفير اخطأ عندما رفض اقالة لحود وهو يخطئ عندما يرى ميشال عون رجلا قويا.
الى ذلك، صدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي البيان الآتي: <<ان اغتيال جورج حاوي رفيق الشهيد كمال جنبلاط في الحركة الوطنية، هو حلقة جديدة في سلسلة الاعمال الارهابية التي بدأت منذ التمديد واستهدفت الشهيد الحي النائب مروان حماده والشهداء دولة الرئيس رفيق الحريري والنائب باسل فليحان والصحافي سمير قصير، وهو رسالة جديدة من النظام الامني المخابراتي السوري اللبناني المشترك لتعطيل النتائج الباهرة والانتصار الديموقراطي الذي تحقق في الانتخابات النيابية. ان هذه الشهادة الجديدة للمناضل الوطني الكبير جورج حاوي جاءت لتؤكد اهمية تضافر الجهود لاسقاط رئيس الجمهورية الذي رعى النظام الامني ويؤمن الغطاء له والحؤول دون استمرار مسلسل الاغتيالات التي تشكل تحديا للوحدة الوطنية والمصالحة والعيش المشترك، كما تشكل رسالة الى المجتمع الدولي واستفزازا للجنة التحقيق الدولية التي نتطلع ان تسرع التحرك في اعمالها التنفيذية وتباشر محاسبة رموز النظام الامني الذي عاث فسادا في البلاد منذ شهر ايلول الماضي. ان الحزب التقدمي الاشتراكي، اذ يستنكر اغتيال جورج حاوي ابرز رموز التلاحم اللبناني الفلسطيني ومطلق المقاومة الوطنية اللبنانية، يدعو كل القوى السياسي لممارسة كل انواع الضغط السياسي والسلمي والديموقراطي لاسقاط راس النظام الامني وتتويج النصر الديموقراطي الذي تحقق في الانتخابات عبر اعادة انتاج الحياة السياسية اللبنانية على قواعد حماية اتفاق اطائف وحماية المقاومة والمصالحة الوطنية.
 

 

 

 

 


L I B A N V O T E
 
Details